العلامة المجلسي
81
بحار الأنوار
عليكم بآل محمد عليهم السلام ، فإنهم القادة إلى الجنة ، والدعاة إليها يوم القيامة ، عليكم بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، فوالله لقد سلمنا عليه بالولاية وإمرة المؤمنين مرارا جمة مع نبينا ، كل ذلك يأمرنا به ويؤكده علينا ، فما بال القوم عرفوا فضله فحسدوه ؟ ! وقد حسد قابيل هابيل ( 1 ) فقتله ، وكفارا قد ارتدت أمة موسى بن عمران عليهما السلام ، فأمر هذه الأمة [ كأمر ] ( 2 ) بني إسرائيل ، فأين يذهب بكم أيها الناس ؟ ! ويحكم ما أنا ( 3 ) وأبو فلان وفلان ؟ ! أجهلتم أم تجاهلتم ، أم حسدتم ( 4 ) أم تحاسدتم ؟ والله لترتدن كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض بالسيف ، يشهد الشاهد على الناجي بالهلكة ، ويشهد الشاهد على الكافر ( 5 ) بالنجاة . ألا واني أظهرت أمري ، وسلمت لنبيي ، وتبعت ( 6 ) مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة عليا أمير المؤمنين ، وسيد الوصيين ، وقائد الغر المحجلين ، وإمام الصديقين والشهداء والصالحين . بيان : عال : أي افتقر ( 7 ) . وطاش السهم : أي زال ومال عن الهدف ( 8 ) . وقال في النهاية : في حديث سلمان : وإن أبيتم نابذناكم على سواء ، أي :
--> ( 1 ) في المصدر : هابيل قابيل . ( 2 ) في مطبوع البحار : كما أمر ، والمثبت من المصدر . ( 3 ) في المصدر : ما لنا . ( 4 ) في ( ك ) : أتجاهلتم ؟ أحسدتم ؟ ( 5 ) في مطبوع البحار : الكافرين . ( 6 ) في المصدر : واتبعت . ( 7 ) انظر : مجمع البحرين 5 / 432 ، الصحاح 5 / 1779 ، القاموس 4 / 22 . ( 8 ) صرح بذلك في لسان العرب 6 / 313 ، وانظر : مجمع البحرين 4 / 140 ، الصحاح 3 / 1009 .